رغم تركيز الكثيرين على الكريمات والسيرومات والمكمّلات الغذائية، تؤكد دراسات حديثة أن العامل الأهم لصحة البشرة قد يكون بسيطًا جدًا، وهو النوم الجيد.
فبحسب الدراسات، فإن نقص النوم أو اضطرابه يعرقل عمليات تجديد البشرة الطبيعية، ويضعف الحاجز الواقي للجلد، ويزيد من فقدان الماء عبر البشرة، مما يسبب الجفاف والتهيّج، بل ويُفاقم مشاكل جلدية مثل الأكزيما والصدفية.
وفي دراسة حديثة نُشرت عام 2025، تبيّن أن مكملات الكولاجين تُعطي نتائج أفضل بكثير عندما تقترن بنوم عالي الجودة، من حيث ترطيب البشرة وتحسين مرونتها وتقليل التجاعيد.
فخلال النوم، يدخل الجسم مرحلة "الإصلاح"، حيث تُجدَّد خلايا الجلد وتُصلح الأضرار الناتجة عن التعرّض للشمس والتلوّث. لكن سوء النوم يعطل هذه العمليات، ويرفع مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر) الذي يُسرّع في تدمير الكولاجين.
النوم السيئ يسبب:
- جفاف البشرة
- فقدان النضارة
- ضعف قدرة البشرة على التجدد
- انخفاض فعالية المستحضرات والعلاجات
الباحثون في الدراسة لاحظوا أن الطبقة الخارجية للبشرة (Stratum Corneum) تتضرر بشكل واضح عند قلة النوم، مما يضعف مرونة الجلد وقدرته على الاحتفاظ بالرطوبة.
مع التقدّم في العمر، يقل إنتاج الكولاجين، لذلك يتجه كثيرون لتناوله كمكمّل. لكن نتائج الدراسة أظهرت أن فعالية هذه المكمّلات تتضاعف عندما يحصل الشخص على نوم عميق ومنتظم. لأن الجسم لا يستطيع امتصاص واستخدام الكولاجين بكفاءة إذا كانت آليات التجدد معطّلة بسبب السهر أو النوم المتقطع.

























